ads980-90 after header
الإشهار 1

الشبيبة الاستقلالية في وجدة تنبه: ابتعدوا عن منطق الولاءات، والضرب تحت الحزام

الإشهار 2

فيما يشبه رسالة مشفرة إلى برلماني الحزب والمسؤول الوطني والمحلي في حزب علال الفاسي، عمر حجيرة، عبرت الشبيبة الاستقلالية في وجدة، خلال بيان  لها، عن رفضها لأن يكون الشباب مجرد وقود انتخابي محدد الصلاحية يستعمل فقط لأغراض انتخابوية، داعية إلى فتح الفرصة أمام الشباب للمشاركة الفعلية في الحياة السياسية انطلاقا من الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وإشراك الشباب من ذوي الكفاءات وتجديد النخب، واحترام اختصاصات المؤسسات الحزبية وتفعيل الديمقراطية الداخلية بعيدا عن منطق الولاءات.

كما دعا بيان الشبيبة القيادة المحلية إلى ضرورة إشراك منظمة الشبيبة الاستقلالية في وجدة في كل المشاورات والقرارات السياسية المحلية، ووضع شروط واضحة وشفافة لمنح التزكيات بطريقة ديمقراطية ومقبولة بالاعتماد على الشعبية من جهة، وعلى معايير نضالية من جهة أخرى، وبإشراك جميع الفعاليات والتنظيمات والمؤسسات الحزبية المحلية، والالتزام بمبدأ الحياد من طرف القيادة المحلية وعدم الانحياز لأية مرشحة أو مرشح.

من جهة اخرى، أدان البيان ما وصفها ب”الأساليب غير الأخلاقية والضرب تحت الحزام التي يتم بها محاربة الأخت الكاتبة وعدد من مكونات الشبيبة الاستقلالية بوجدة من طرف شخص محسوب على الحزب وذلك على إثر التخوف الذي أثاره النجاح والتميز والشعبية التي حققتها الشبيبة الاستقلالية بوجدة خلال هذه المدة الوجيزة”.

النص الكامل لبيان الشبيبة الاستقلالية:

وجدة في 07 يونيو 2021

تتابع الشبيبة الاستقلالية بوجدة باهتمام أولى بوادر الاستعدادات لدخول غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المزمع تنظيمها هذه السنة على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

وفي هذا السياق عقدت الشبيبة الاستقلالية بوجدة بداية الأسبوع المنصرم اجتماعها الأسبوعي بمقر حزب الاستقلال، وتم خلاله تدارس موقع الشبيبة الاستقلالية بوجدة في هذه الاستحقاقات. وبهذه المناسبة افتتحت الأخت كاتبة الشبيبة الاستقلالية بوجدة اللقاء بعرض سياسي حول موضوع النموذج التنموي الجديد الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2017 على إثر تراكمات وتفاعلات اجتماعية وسياسية، على رأسها الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في عدد من المدن والجهات، تتقدمها الاحتجاجات الشعبية لحركة 20 فبراير سنة 2011 التي انبثقت من عمق الربيع العربي، وبعدها أحداث الحسيمة في الريف بشمال البلاد سنة 2016، وما تلاه من احتجاجات مماثلة في جرادة وزاكورة وغيرها من المدن.

وقد تمحور هذا العرض حول أهمية المشاركة الفاعلة للشباب في إطار هذا المشروع التنموي الجديد بطموح مشترك من أجل وطن تتقلص فيه الفوارق الاجتماعية والمجالية. وباعتبار أن الشباب يجسد مستقبل المغرب، فقد توسعت مجالات الاهتمام بحاجياته ومتطلباته، وهذا ما تعبر عنه مجموعة من المؤشرات المتمثلة أساسا في مضمون التوجيهات السامية للخطب الملكية، وفي حجم المؤسسات التي أحدثت والمتعلقة بقضايا الشباب، وكذا المبادرات والبرامج المختلفة التي تم إطلاقها لفائدة هذه الشريحة الواسعة من المجتمع.

ولطالما كان جلالة الملك نصره الله يؤكد في خطاباته السامية على ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، ولازال يجدد في كل مناسبة دعوته السامية لإعداد استراتيجية مندمجة للشباب، والتفكير في أنجع السبل للنهوض بأحواله وفتح باب الثقة والأمل في المستقبل أمامه.

وقد سبق وأكد جلالة الملك نصره الله من خلال خطابه السامي التاريخي الذي ألقاه بمناسبة الذكرى ال19 لتربع جلالته على العرش على ضرورة دعم الشباب للانخراط في العمل السياسي حين قال : “والواقع أن الأحزاب تقوم بمجهودات من أجل النهوض بدورها. إلا أنه يتعين عليها استقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، لأن أبناء اليوم، هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم. كما يجب عليها العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها”.

كما أن تنصيص دستور 2011 جاء مؤكدا على ضرورة إشراك الشباب المغربي في الحياة العامة باعتباره من جهة يمثل نسبة مهمة من عدد سكان المغرب وقيمة أساسية من الرأسمال البشري، ومن جهة أخرى الدينامية التي عبر عنها الشباب المغربي في مجموعة من المحطات البارزة تؤكد على أنه عنصر أساس في تقوية بناء المجتمعات وفي عملية التنمية نظرا لما يتميز به من مقدرة عالية على الإبداع والقيادة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها.

وانسجاما مع الإرادة الملكية في هذا الشأن ما فتئ حزب الاستقلال في شخص أمينه العام الأخ الدكتور نزار بركة يؤكد باستمرار على دور الشباب في العمل السياسي ويوليه اهتماما كبيرا ويدعمه من أجل تمكينه سياسيا.

وقد افتتح هذا النقاش حول واقع المشاركة والتمكين السياسي للشباب على المستوى المحلي وتم التأكيد بإجماع الحاضرين على أن كل متتبع للشأن السياسي المحلي والجهوي والوطني يتفق على أن منظمة الشبيبة الاستقلالية بوجدة تعد قوة بشرية شبابية فرضت نفسها في الساحة السياسية ويمكنها تصنيع التحول بما لها من إرادة ومن كفاءات وشعبية في الوسط المحلي والجهوي وكذا الوطني. ومن خلال الاشتغال الدؤوب الذي انتهجته المنظمة منذ انتخاب مكتبها برئاسة الأخت حسني بشرى كاتبة الشبيبة الاستقلالية بوجدة تمكنت من استقطاب أعداد مهمة من المواطنين من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية نساء ورجالا، وكذا القيام بمجموعة من الأنشطة الاشعاعية والأكاديمية وعدد مهم من التكوينات واللقاءات داخل جميع دوائر مدينة وجدة، وتشكيل خلايا تواصلية من الشباب الاستقلالي داخل الأحياء الشعبية والهامشية، وكذا الانخراط المتفاني في عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية وضخ دماء شبابية جديدة رغم مجموعة من الإرهاصات والمعيقات التي واجهتها كتنظيم طيلة هذه المدة.

ولهذا فإن الشبيبة الاستقلالية بوجدة تجدد تأكيدها على أنها رقم صعب في المعادلة السياسية في الاستحقاقات المقبلة ولا يمكن تجاوزها سواء على المستوى الداخلي للحزب أو المستوى الخارجي، ومن هذا المنطلق فإننا نرى أن ترجمة مضامين مختلف الخطابات السامية لجلالة الملك وتفعيل مضامين الدستور 2011 و تفعيل توجهات الحزب في هذا الشأن يقتضي:

1. فتح الفرصة أمام الشباب للمشاركة الفعلية والحقيقة في الحياة السياسية انطلاقا من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؛

2. إشراك الشباب من ذوي الكفاءات وتجديد النخب؛

3. احترام اختصاصات المؤسسات الحزبية وتفعيل الديمقراطية الداخلية بعيدا عن منطق الولاءات، مع دعوة القيادة المحلية لضرورة إشراك منظمة الشبيبة الاستقلالية بوجدة في كل المشاورات والقرارات السياسية المحلية؛

4. وضع شروط واضحة وشفافة لمنح التزكيات بطريقة ديمقراطية ومقبولة بالاعتماد على الشعبية من جهة وعلى معايير نضالية من جهة أخرى، وبإشراك جميع الفعاليات والتنظيمات والمؤسسات الحزبية المحلية مع الدعوة إلى الالتزام بمبدأ الحياد من طرف القيادة المحلية وعدم الانحياز لأية مرشحة أو مرشح؛

وفي هذا السياق تؤكد الشبيبة الاستقلالية بوجدة على:

1. رفضها كل تقصير أو إهمال لهذه القوة أو محاولة إلهائها أو تدجينها؛

2. رفضها أن يكون الشباب مجرد وقود انتخابي محدد الصلاحية يستعمل فقط لأغراض انتخابوية؛

3. استنكارها “الكولسة” خارج إطار المؤسسات؛

4. استيائها من الحملات الانتخابية السابقة لأوانها التي يقوم بها بعض المناضلين من داخل وخارج التنظيمات قبل الحسم في التزكيات على المستوى المحلي؛

وفي هذا الإطار تؤكد الشبيبة والاستقلالية بوجدة على:

1. دعمها ومساندتها الكاملة وبالإجماع للأخت الكاتبة للترشح كوكيلة للائحة الجهوية النسوية للبرلمان بالجهة الشرقية، وكذا دعم ترشح الشابات والشباب من داخل منظمة الشبيبة الاستقلالية بوجدة ضمن اللوائح الانتخابية الجماعية والجهوية؛

2. الإدانة والرفض القاطع للأساليب غير الأخلاقية والضرب تحت الحزام التي يتم بها محاربة الأخت الكاتبة وعدد من مكونات الشبيبة الاستقلالية بوجدة من طرف شخص محسوب على الحزب وذلك على إثر التخوف الذي أثاره النجاح والتميز والشعبية التي حققتها الشبيبة الاستقلالية بوجدة خلال هذه المدة الوجيزة؛

3. التضامن اللامشروط مع الأخت الكاتبة في الدعوى القضائية التي رفعتها ضد المعني بالأمر في ملف القذف والسب والشتم والابتزاز والتشهير والتمييز العنصري بسبب الجنس والتعنيف المعنوي، والتنديد بالحياد السلبي الذي تلزمه القيادة المحلية للحزب دون التدخل لوقف هذا العبث؛

4. الالتماس من الجهات المعنية الحرص على أن تأخذ العدالة مجراها دون التأثر بأية تدخلات أو وساطة لأية جهة ذات نفوذ في هذا الملف؛

5. الاستعداد لتسطير برنامج نضالي ذو طابع تصعيدي حتى الاستجابة لهذا الملف المطلبي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بوجدة، وما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال.

وفي الأخير نؤكد على استعداد الشبيبة الاستقلالية بوجدة بكل مكوناتها المتراصة الصفوف والتي تسودها روح التضامن والتماسك للالتفاف حول منظمتها العتيدة وإعلانها التعبئة الشاملة استعدادا لخوض جميع الأشكال النضالية المشروعة لتحقيق مطالبها وأهدافها المنشودة.

عن مكتب الشبيبة الاستقلالية بوجدة


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5