ads980-90 after header
الإشهار 1

آمنة ماء العينين: ضرب للنساء من تحت الحزام في يومهن العالمي

الإشهار 2

تحولت “خاطرة” للقيادية البيجيية آمنة ماء العينين، بمناسة 8 مارس، إلى مايشبه ضربا من تحت الحزام لبعض النساء المدافعات عن الحداثة والمساواة…

في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اعتبرت أن هناك توجه أكثر نحو تسطيح النقاش وتمييعه فيصير مكرورا نلوكه في المنصات وأمام الميكروفونات.

وأوردت في تدوينتها: “كلما تقدمنا في نقاش حقوق النساء وقضايا المساواة والمناصفة و… كلما تعمق الشعور بكوننا نتجه أكثر نحو تسطيح النقاش .”

وتابعت: “نحدث تحولات في الشكل لكننا لا نزال بعيدين عن اختراق الجوهر. لايزال الرجال الأكثر “حداثة” يؤمنون أنهم ليسوا كالنساء وأن جنسهم يمنحهم “تفوقا” يبرر اخلالهم بالكثير من القيم والتعاقدات لأن لهم “طبيعة” مختلفة ليست ك”طبيعة” النساء، فيقبلون على أنفسهم ما يرفضونه قطعا للنساء، ولازال الرجال الأكثر “محافظة” يظنون أن بعض استقلالية النساء خراب، وأن أكبر إنجاز للنساء هم الرجال.”

واتهمت ماء العينين من وصفتهن ب”النساء الأكثر “حداثة”” كونهن لا زلن “يقبلن بتوظيف أنوثتهن وخضوعهن لنيل بعض الامتيازات التافهة كمنصب هنا أو حظوة هناك، ولا تزال النساء المثقفات والمتعلمات والمنافحات عن المساواة في مواقع التواصل الاجتماعي يلجأن لخدمات الشوافات ويخضن صراع الديكة للظفر برجل هنا أو نصفه هناك. كما لاتزال أغلبية النساء أكثر ذكورية من الكثير من الرجال…”

وأضافت: “لازال منطق الصراع والتنازع سائدا بين معسكر الرجال ومعسكر النساء، ولاتزال أسئلة المساواة تثير الكثير من التخوفات وسوء الفهم.”

وختمت تدوينتها: “لاتزال ظروف النقاش الحقيقي غير متوفرة كما يتطلب الامر ذلك، ومن المؤسف أن النقاش المتعلق بقضايا النساء والمجتمع ومعظمها عادل ومشروع، نقاش يفتقد اكثر للعمق ويتجه للاحتفالية والكرنفالية مما يسمح للجميع بالتجرؤ عليه والاستخفاف برهاناته.”


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5