ads980-90 after header
الإشهار 1

تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة يندد: مخططات أردوغان توسعية، ويحلم بإحياء الإمبراطورية العثمانية

الإشهار 2

دعا “تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة” الأشقاء الليبيين إلى “تغليب مصلحة الشعب الليبي ونبذ العنف وفض نزاعاتهم عبر الحوار وبحث الحلول الممكنة بهدف الخروج من الفخ الذي سقطوا فيه بفعل الارتهان الى الأجندات المعادية للشعب الليبي”، كما وجه دعوته إلى الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي لأجل التدخل بهدف وقف هذا العدوان الذي يستهدف الشعب الليبي وشعوب المنطقة المغاربية كلها.”، وذلك في بيان استنكر خلاله التدخل التركي في الشأن الليبي.

زعزعة استقرار أفريقيا

إلى ذلك، ندد بيان التحالف ب”كل الأجندات الساعية إلى زعزعة استقرار أفريقيا.”

كما دعا البيان الذي توصلت “أضواء ميديا” بنسخة منه، “النخب الأفريقية، من حقوقيين وإعلاميين وسياسيين إلى التصدي ومقاومة كل الأجندات التي تعمل على زعزعة الاستقرار السياسي بالبلدان الأفريقية.”

وأيضا، “النخب الأفريقية العلمية إلى التنسيق فيما بينها على مستوى الجامعات ومراكز البحث، والعمل سويا على نشر الوعي وتعزيز الثقافة السياسية والتنموية المضادة للعنف والفساد والمخططات الإرهابية التي تستهدف القارة.”

في ذات السياق، دعا التحالف عبر البيان الموقع من قبل أمينه العام، بكي بن عامر، الحكومات الأفريقية إلى “انتهاج التدبير السياسي العقلاني على المستويين: المحلي والبيني، وتجديد طبقاتها السياسية على أسس علمية صلبة، تعرف كيف تجمع بين المقاربة الأمنية والمقاربة التنموية.”، ومؤكدا على مواصلة مساعيه الإعلامية والدبلوماسية “للتوعية بمخاطر هذا التدخل التركي العدواني السافر في شؤون الشعب الليبي ويأمل من الإخوة الليبيين المسارعة إلى لم شملهم وإفشال هذا المخطط العدواني والعمل معا على استعادة الشرعية التي بدونها ستبقى ليبيا فريسة لكل الأجندات والمخططات التوسعية.”

زيارة أردوغان إلى تونس بخلفيات توسعية

وأشار “تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة”، من جهة أخرى، إلى متابعته “باهتمام بالغ زيارة رئيس تركيا، طيب رجب أردوغان إلى تونس”، وهي الزيارة التي “أثارت ضجة كبرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي لما تنطوي عليه من مخططات تسعى إلى تعميق الأزمة الليبية وزعزعة الاستقرار في مجال جيوسياسي من المجالات الحيوية بالقارة الأفريقية.”

وتابع البيان: “لا يخفى على أحد أن أردوغان منذ أن عزز قبضته على الحكم وعلى حزب العدالة والتنمية كشف عن نواياه التوسعية ونزعته العثمانية الإمبريالية. ومنذ مطلع القرن الواحد والعشرين بدأت تركيا تكثف حضورها الدبلوماسي والثقافي والاقتصادي في العالم. كان لإفريقيا قسط وافر من هذا التمدد حيث زارها أردوغان ورئيس وزرائه عشرات المرات، وافتتح بها عددا من التمثيليات الدبلوماسية. ومع اندلاع ثورات 2011، ثم الأزمة الخليجية، استغلت الوضع وأصبحت طرفا في المعادلة وتورطت عسكريا في سوريا وليبيا.”

نزوع نحو إحياء “أمجاد” الإمبراطورية العثمانية

وأشار إلى أن “النزوع إلى إحياء المجد الإمبراطورية العثمانية ليس حالة سيكولوجية معزولة، بل توجه أيديولوجي لدى قطاع عريض من الطبقة السياسية التركية يجسده الحزب الحاكم، في تناغم مع عدد من الأحزاب والتيارات. تذهب أغلب التحليلات أن الرئيس أردوغان، في خطاباته العصبية الحادة وسياساته العدائية تجاه المعارضة ودول الجوار والقوى الأممية تكشف عن رغبة مُلحة لشغل مكانة “السلطان الجديد”، على حد تعبير بعض الأكاديميين الأتراك، وهو ما يرتبط بعمليات تفكيك وإعادة هيكلة الهوية التركية، وتبني مظاهر وتجليات الإرث العثماني وسياسات الهيمنة والتوسع الإقليمي لإعادة إنتاج عهد “الاستعمار العثماني” في منطقة الشرق الأوسط.”

ووجه أصابع الاتهام إلى تركيا وأن تورطها في الأزمة الليبية “واقع لا غبار عليه”، معتبرا “مساعي أردوغان وحلفائه في صناعة الجماعات الإرهابية واستغلالها في ضرب الاستقرار الأفريقي انكشفت للعيان.”

وأضاف البيان مؤكدا: “ليست زيارته الأخيرة لتونس سوى حلقة من حلقات التوسع في الشمال الأفريقي الذي يعمل جاهدا على إغراقه بالجماعات الإرهابية من الدواعش”، مؤكدا على أن كل التقارير الإعلامية والحقوقية تجمع على أن “تركيا لن ترسل جنودها للقتال في ليبيا وإنما ستكتفي بخبراء عسكريين وضباط سيشرفون على إدارة قوات المرتزقة من الإرهابيين الموالين لأردوغان.”


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5