ads980-90 after header
الإشهار 1

غضب جزائري يصل مفوضية الاتحاد الأوروبي

الإشهار 2

وجه مثقفون جزائريون وأكاديميون ومحامون وحقوقيون وإعلاميون ومواطنون من أطياف سياسية متعددة، عريضة شعبية إلى ممثل مفوضية الاتحاد الأوربي في الجزائري، احتجاجا على “تدخل نواب البرلمان الاوربي في الشأن الداخلي الجزائري.”

وورد في نص العريضة التي تحصلت “أضواء ميديا” على نسخة منها، “نحن الموقعون أدناه: محامون، حقوقيون، أساتذة جامعيون.. شخصيات وطنية، برلمانيون سابقون وحاليون، نقابيون من مختلف القطاعات، صحفيون، إعلاميون، وطلبة. نستنكر وندين بشدة التدخل السافر لنواب البرلمان الأوربي في الشؤون الداخلية الجزائرية، لأنّ ذلك يُعدُّ انتهاكا صريحا لأحد أهمّ المبادئ التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، ألَا وهو مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، إحترامًا لمبدا آخر نصّ عليه نفس الميثاق وهو مبدأ المساواة في السيادة بين الدول.”

في هذا السياق، ذكرت العريضة البرلمان الأوربي، “أن الجزائر دولة مستقلة ذات سيادة نالت استقلالها سنة 1962 وفق مبدأ حق تقرير المصير الذي نصّ عليه ميثاق الأمم المتحدة، وعلى هذا فالشعب الجزائري حرّ في اختيار الطريقة، التي يراها مناسبة لحلّ مشاكله الداخلية البحتة دون تدخّل من ايٍّ كان، وأنّ الجزائريين مهما كانت مشاربهم قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم، وهم يعملون على تخطي ايّ أزمة تعترضهم، بعيدا عن أي تدخل أجنبي مهما كان شكله، ومصدره.”

وأكد الموقعون على العريضة المتدخلين في الشؤون الدخلية للدول، أن الجزائر “ليست في حاجة لتلقّي دروس في حقوق الإنسان من أيّ كان، وأن الأجدر بالنواب الأوربيين أنْ يهتمّوا بمطالب شعوبهم ومنتخبيهم.”

.واعتبروا تدخل النواب الأوروبيين في “شأن داخلي جزائري محض، تدخّلا مستهجنا، وسلوكا متنافيا مع مبادئ القانون الدولي والأعراف والمواثيق الدولية التي تنظّم وتحكم العلاقات الدولية بين الدول والمنظمات والهيئات الدولية، ويتعارض مع الأعراف والأخلاق الدبلوماسية، التي يُفتَرض أنْ تسود بين الدول وبين الهيئات والمؤسسات والدولية.”

زمن بين الموقعين على العريضة، تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة ، والأمين العام للحقوقيين الأفارقة والمجلس الوطني للصحافيين الجزائريين  وشخصيات إعلامية ووطنية أخرى.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5