ads980-90 after header
الإشهار 1

محمد النوري يكشف “تقية لغة الخشب”: حين يلتقي وهبي ومنيب لأجل التحالف مع الإخوان المسلمين…

محمد النوري

الإشهار 2

تقفز لغة الخشب من برنامج إذاعي إلى الميدان السياسي، حيث تستمر التقية بوجوه أخرى وبأقنعة أخرى تزيد الساحة السياسية التباسا وضحكا على الذقون.

أن يغازل عبد اللطيف وهبي حزب الخوارج بالمغرب ويعتبرهم وطنيين بمجرد أن تم التحالف معهم بجهة طنجة الحسيمة بالرغم من أن حزب البام قام على مناهضة فرع الاخوان بالمغرب. عقب تصدر الإسلامويين لانتخابات 2012 أعتبر حزب البام التحالف معهم خطا أحمر وكذلك انتخابات 2016 حتى أن أمينهم العام العماري كتب كتابا وحيدا عن الإخوان المسلمين حيث يعتبرهم ماضويين وغير جديرين بالثقة بالنظر إلى دورهم التخريبي في أكثر من قطر عربي.

أن يلتقي عبد اللطيف وهبي مع نبيلة منيب بكون هؤلاء إخوتنا مغاربة فيه نوع من التدليس على المغاربة وتغطية على عقيدة الإخوان التي تقوم على تفتيت الدول في سبيل دولة الخلافة، لذلك هم ينبذون الوطنية والوطن ويعملون جاهدين على تسفيه الانتماء إلى الوطن.

إن كان السيد عبد اللطيف وهبي ومعه السيدة منيب لا يعرفون هذه الحقيقة عليهم الابتعاد عن السياسة، وإن كانوا يعرفون ومع ذلك هم يتعايشون معهم، فتلك خيانة عظمى للوطن لأن من طبيعة السياسة الوطنية الحقيقية هي مناهضة هؤلاء وفضح تناقضاتهم.

العقلانية السياسية عليها أن تأخذ العبرة من تاريخ الإسلام السياسي الذي كان أول ضحاياه هم المناضلون الديمقراطيون. ألم تنقلب الثورة الإيرانية على اللبيراليين واليساريين وكل الديمقراطيين؟

ألم ينقلب مرسي على أقرب حلفائه من السلفيين واللبيراليين والديمقراطيين حيث كان المرشد العام للإخوان المسلمين هو الحاكم الفعلي لمصر؟ حتى الغنوشي نفسه تحالف مع عدوه اللدود حزب قلب تونس من أجل الوصول إلى رئاسة البرلمان وهو اليوم يوصي رئيس الحكومة المعين بعدم دخول هذا الحزب إلى الحكومة.

أن يكون عبد اللطيف وهبي صوت حزب العدالة والتنمية بحزب البام فهي مصيبة السياسة، وأن يعادي بنشماس الأمين العام لحزبه البام وفي نفس الوقت يغازل بنكيران ويدعوه للعودة إلى السياسة فهي قمة الجبن والوقاحة، لأن وضع رجل هنا والأخرى هناك هو ما جعل المواطنين ينفرون من السياسة والسياسيين لغياب الوضوح.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5