ads980-90 after header
الإشهار 1

حملة إدانة لتشكيليين/ات مغاربة يعرضون أعمالهم/ن في القدس المحتلة

الإشهار 2

عبرت “الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل” (MACBI) عن استنكارها إثر قيام “مجموعة من الفنانين/ات التشكيليين/ات المغاربة المشاركة في معرض فنيّ ضمن مهرجان “بيانال” الإسرائيليّ المقام على أراضي مدينة القدس المحتلة ما بين 10 أكتوبر و 28 نونمبر 2019.”

وفيما وصف بيان للحملة صدر أمس، تحصلت “أضواء ميديا” على نسخة منه، هذه المشاركة ب”التطبيعية”، فإنه اعتبرها  ترسيخا لنظام الاستعمار-الاستيطاني والفصل العنصري الاسرائيلي، “ووصمة عار على جبين دولة المغرب التي سمحت بمشاركة كهذه، وهي تترأس لجنة القدس في منظمة المؤتمر الإسلاميّ.”

وطالب “الفنانين/ات بالتراجع عنها فوراً، وسحب أعمالهم/ن من فخ التلميع الفني للجرائم الصهيونية الذي وقعوا فيه”، مؤكدا على أن الفنانين/ات التشكيليين/ات المشاركين/ات، في حال استمرارهم في مشاركتهم التطبيعية، إنهم “لا يمثلون إلا أنفسهم.”

وتساءل البيان: “كيف يعقل أن يقبل بعض الفنانين/ات التشكيليين/ات المغاربة الدعوة لعرض أعمالهم في معارض إسرائيلية في القدس المحتلة؟”

وشدد ذات المصدر على التضامن “غير المشروط مع الشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق حقوقه الوطنية، وعلى رأسها حق اللاجئين الفلسطينيين.”

إلى ذلك أشار البيان إلى تصاعد وتيرة التطبيع مع المغرب خلال الآونة الأخيرة، واصفا هذا التصاعد بأنه “ممنهج” بغرض تصفية القضية الفلسطينية.

وتابع، إنه “حسب معايير مناهضة التطبيع ومعايير المقاطعة الثقافية التي أقرتها اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BNC)، وهي أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، فإنّ هذه المشاركة وأيّ مشاركات مماثلة من شأنها أن تضعف نضال شعوب المنطقة العربية ضد نظام الاستعمار الإسرائيلي وتطبّع وجوده في المنطقة العربية وتساهم في خلق الانطباع بأن إسرائيل “دولة طبيعية”، مما يعد مساهمة في التغطية على الجرائم الإسرائيلية بحق شعوب المنطقة العربية، وبالذات الشعب الفلسطيني.”

وربط البيان ما يحدث في سياق نهج “سلطات الاحتلال سياسة واضحة قائمة على تبييض صورتها العالمية، متمثلة بدعوات مستمرة لفانين/ات عالميين للمشاركة في معارض وحفلات على مدار العام، بالإضافة لدعوات مماثلة لعلماء وأكاديميين للمشاركة في مؤتمرات وندوات مختلفة. وتعتبر الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، شريكة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، الالتزام بمعايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية ومعايير مناهضة التطبيع أساساً للتصدي لهذه المحاولات الإسرائيلية اليائسة لتلميع صورتها الملطخة بانتهاكات مستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني.”


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5