ads980-90 after header
الإشهار 1

سينمائي مغربي يرفض المشاركة في مهرجان إسرائيلي (رسالة)

الإشهار 2

رفض المخرج السينمائي المغربي، ندير بوهموش المشاركة في مهرجان للأفلام الوثائقية (DocAviv) الذي يجري بتل أبيب في فلسطين المحتلة.

وبوهموش، هو مؤلف الفيلم “أموسو”، كان قد بعث برسالة جوابية مفتوحة إلى منظمي المهرجان يوضح خلالها أسباب رفضه للمشاركة، أكد رفضه “أية مشاركة في أي نشاط تنظمها المؤسسات الصهيونية.”

نص الرسالة المفتوحة للمخرج السينمائي المغربي، ندير بوهموش:

إلى منظمي DocAviv

أود أن أشكركم على دعوتكم وعلى التفكير في فيلمنا “أموسو” لعرضه بمناسبة حصتكم القادمة. ومع ذلك، لا بد لي من رفض دعوتكم لتقديم فيلمنا. بصفتي مخرج أفلام، أنا واحد من عدة مئات من الفنانين والأكاديميين والمفكرين المغاربة الذين وقعوا على البيان الصادر عن حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية المغربية لإسرائيل (MACBI) كما دعمت بحماس الدعوة الفلسطينية لعام 2005 للمقاطعة، وسحب الاستثمارات ، وفرض العقوبات (BDS) ضد دولة إسرائيل.

إن دعمي لـ BDS وانخراطي في MACBI هو جزء من التزام أخلاقي وكذلك اقتناعي السياسي الثابت بضرورة القيام بعمل مباشر:

ضد الاحتلال العسكري الرهيب الذي تمارسه الدولة الصهيونية على الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية؛

ضد نظام الميز العنصري الذي يضع اشكناز في القمة، اليهود الشرقيين واليهود الاثيوبيين في الوسط، والفلسطينيين في المرتبة الأدنى؛

ضد العمل الاستعماري الاستيطاني المستمر لمصادرة المنازل والأراضي الفلسطينية؛

ضد طرد اللاجئين الفلسطينيين من أراضيهم؛

وضد تدمير الثقافة الفلسطينية – بما في ذلك الأفلام التي أحرقها القصف الإسرائيل لأرشيف وحدة الأفلام الفلسطينية في بيروت.

كما تعلمون، “Amussu” هو فيلم عن المقاومة، وعن معركة جماعة بشر من أجل “الماء والأرض والكرامة”. إنها قضية لا تختلف كثيراً عن قضية المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين هم ممنوعون من حفر الآبار على أراضهم في بلدهم، والذين محكوم عليهم شراء ماء بلدهم والذين بالكاد يحصلون على ما يكفي من الماء للشرب ولري محاصيلهم الثمينة. بينما في الوقت نفسه، يقوم المستوطنون ببناء المزيد والمزيد من أحواض للسباحة. لكن الميز العنصري في المياه يمكن أن يكون أكثر وحشية من تحديد الحصص المائية والميز في نظام الري، عندما يتحقق بعنف عبر الطلقات النارية الإسرائيلية من بنادق الرشاش التي تؤدي الى استنزاف الخزانات المائية الفلسطينية.

ولكن على الرغم من كل هذا، قد يستدرك البعض ويجادل بحجة أن “الثقافة كونية”، وأنه يجب ضمان حق الجميع في مشاهدة فيلم. أوافق على هذا، وأؤكد على أننا نقاطع إسرائيل على وجه التحديد لأنه لا يمكن أن يضمن المشاهدة للجميع. وهكذا تبقى المدينة التي سيفترض عرض فيها فيلمنا غير مفتوحة أمام فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة ، والذين – إذا حصلوا على تصريح مرور – المفروض عليهم قضاء ساعات من الانتظار المهين في نقاط التفتيش كما يمكن أيضا أن يتعرضوا فيها للعنف. أو – عندما لا يكون لديهم تصريح مرور – ببساطة لا يمكنهم الحضور على الإطلاق.

هذا لا يعني أنني لا أتمنى أن يرى الفيلم “أموسو” اللاجئون اليهود المستوطنون على أراضي فلسطين 1948 (المواطنون الإسرائيليون لدولة إسرائيل). على العكس، أتمنى أن يراها الجميع، ولكن ليس في هذه الظروف القمعية. أفضل ان تكون بعد سقوط نظام الفصل العنصري، حتى يتمكن الجميع من مشاهدته معًا، بما في ذلك اللاجئون الفلسطينيون الذين لا يزالون يحتفظون علاوة عن مفاتيح منازلهم على مفاتيح مدنهم، بما في ذلك دور السينما، ومساحات المعارض والمراكز الثقافية وهي كلها محتلة الآن ومستغلة من طرفكم.

ولهذه الاسباب ولما سلف ذكره أعلاه أغتنم هذه الفرصة لأدعو زملائي في الميدان الثقافي في شمال إفريقيا وفي العالم بأسره إلى رفض جميع أشكال التعاون مع المؤسسات الصهيونية.

بإخلاص

نادر بوهموش


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5