ads980-90 after header
الإشهار 1

في قراءة كشفت عن قناع الباحث: الكنبوري ينخرط في الحملة ضد بلافريج

الإشهار 2

دخل الباحث ادريس الكنبوري، على خط الحملة التي تستهدف النائب البرلماني لفدرالية اليسار الديمقراطي، عمر بلافريج، على خلفية “الحريات الفردية.”

وفيما لم يكلف نفسه إدانة الحملة التكفيرية التي يتعرض لها قايادي الاشتراكي الموحد، اختار الكنبوري لغة الإشارة التي لا تخل من إيحاء، في تدوينة له على جداره بموقع فيسبوك: “كيف تحول اليساري من النضال ضد نمط الإنتاج إلى النضال ضد نمط عيش المجتمع؟”.

وفيما بدا التساؤل إياه مؤشر إعلان الباحث عن اصطفافه إلى جانب الحملة المستهدفة للنائب البرلماني الشاب من قبل “نشطاء” مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وصلت حد التكفير، كتب الباحث مسائلا بلافريج: “لماذا يضيق الرجل مساحة الخيال السياسي؟ لماذا على السياسي أن يقدم مساعدة للأزمة بدل أن يقترح حلا لها؟ لماذا يختار السياسي زاوية معينة لحل مشكلة بينما هناك أكثر من زاوية؟. نختار الزاوية ليس لحل أزمة، بل دفاعا على الزاوية. لا نريد أن نحل أزمة، بل نفرض طريقة معينة لحلها ونجعلها الطريقة الوحيدة وإلا لا حل.”

ولم يستوعب الكنبوري كيف أن دفاع بلافريج عن الحريات الفردية، وأنه “في نفس الوقت يقول إنه يتبنى الدفاع أيضا عن القضايا الاجتماعية، الرجل لديه مبرراته وهذا طبعا حقه.”

وتساءل، في تعميم غير منتظر من باحث، أو هو منزه عنه، تساءل الكنبوري: “اليساري يفهم الزواج على أنه التزاوج فقط، احتكاك لحم بلحم. ماذا عن شباب يريد تكوين أسرة؟ ماذا عن شاب يريد أطفالا يأخذهم إلى المدرسة كل صباح؟ ماذا عن شاب لا يريد ممارسة الجنس ثم يعود وحيدا إلى البيت في آخر النهار؟.”

وكشفت هذه القراءة التي منحها الكنبوري لما صرح به عمر بلافريج، ميل الباحث الأكاديمي لتيارات الإسلام السياسي المناوئة لتصريحات بلافريج الأخيرة.

وبنفس التساؤلات المحملة بالتأويل، أردف الكنبور: “لماذا لا يقول اليساري إن المشكلة هي امتلاك البورجوازية لوسائل الإنتاج وإغلاق المنافذ أمام الطبقات المسحوقة لكي تعيش قيمها العائلية؟ لماذا لا يقول اليساري إن الصراع الطبقي انتصر فيه الملاكون وان نمط الإنتاج الرأسمالي المتوحش ضيق الفرص أمام الشباب؟ لماذا لا يقول اليساري إن الحقوق الاجتماعية واجب والحرية الفردية اختيار؟ لماذا يعتمد اليساري خطة البورجوازية الليبرالية في الدفاع عن قضيته؟ هل صار اليسار فقيرا فكريا إلى هذا الحد؟ لماذا يفشل اليسار في انتزاع شيء من الدولة لفائدة المواطن ويريد انتزاع شيء من المواطن لفائدة الدولة؟”

وختم تدوينته في خلاصة أرادها على مشيئة ما يفكر فيه، لينكر على اليسار يساريته “لو قام ماركس من قبره ورأى هذا الصنف من اليساريين لنتف لحيته.”


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5