ads980-90 after header
الإشهار 1

عمر بلافريج

الإشهار 2

بات النائب البرلماني لفيدرالية اليسار الديمقراطي، وعضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، عمر بلافريج، تحت الأضواء، وهذه المرة، بفعل “الحريات الفردية” التي كان لها دور في هذا الحضور اللافت حد الجدل الذي أثارته، ولازالت تصريحاته، الواضحة، والدقيقة بخصوص الحريات الفردية.

بلا فريج، باختصار، بات نموذجا يحتذى به في الوضوح السياسي “المدجج” بالثقة والثقافة العالية لشاب طموح وواثق من الفكرة التي يدافع عنها في هدوء لافت..

لا يهمه إن غضب الشعب من فكرة قد تخدم الشعب، وكما يقولها هو نفسه “أنا ضد الشعبوية لأجل كسب الأصوات”، بقدر افتخاره بالكتلة التي صوتت عليه ووضعت ثقتها في شاب يشتغل بآليات جديدة ، طموحة، وواثقة.

لم تزده حملات التشهير والتكفير  الدائرة الآن ضده، إلا تعزيزا للحضور القوي. وهو الذي يعرف جيدا الدور الذي يلعبه البرلماني على عكس الصورة النمطية التي باتت تمنح له منذ زمن في مغرب كادت فيه السياسة والاحزاب أن تفلس، بل إنها أفلست فعلا..

هو بعض الأمل الذي يرى فيه الكثير أن نقاء السياسي ممكنا على الرغم من هذه الفوضى السياسية العارمة في المشهد السياسي والحزبي المغربي العام، غير المطمئنة والمستقطبة اكثر لليأس تجاه السياسة والأحزاب وكل شئ في هذه البلاد.

الفكرة الواضحة لعمر بلافريج ضوء قد يكسر بعض حالات اليأس لدينا.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5