ads980-90 after header
الإشهار 1

جهة الشرق: انسحاب فريق المصباح من دورة الميزانية

الإشهار 2

انسحب فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جهة الشرق بعد زوال اليوم الاثنين من دورة الميزانية بسبب خلاف حول منهجية المناقشة والتصويت على مشروع ميزانية الجهة لسنة 2020.

وأكدت  العضو بالمجلس، منى أفتاتي خلال تدخلها المسطري أن القانون يفرض بأن الميزانية يحضرها الرئيس ويقدمها بصفته أو من ينوب عنه، في إشارة إلى أحد نوابه، وذلك تعليقا منها على تقديم المشروع من قبل أحد موظفي المجلس الشيء الذي رد عليه بعيوي كون الموظف المعني إطار يمثل المؤسسة.

وأضافت، أنه مباشرة بعد طرح مداخيل الجزء الأول والتداول فيه، أثار أعضاء فريق المصباح ملاحظات عدة لم يعرها الرئيس حيث مر إلى التصويت، ما أثار حفيظة المصباح (معارضة)، حيث اعتبر الرئيس أن التصويت الذي تم يشمل الجزء الأول برمته بما فيه نفقات التسيير، وهو القرار الذي لم يرق أعضاء العدالة والتنمية، وطالبوا في المقابل، بضرورة فسح المجال لهم وفق القانون لمناقشة النفقات، كما حصل بالميزانيات السابقة، غير أن الرئيس كان له رأي آخر.

إلى ذلك، اتهمت منى أفتاتي الأغلبية بعدم طرح النفقات للنقاش بمثابة تهرب من مناقشة نفقات التسيير بالمجلس التي تصل إلى 31 في المائة من مجموع النفقات، حيث قارنت الأمر بجهات مجاورة لا تصرف على التسيير سوى 18 في المائة.

وردا على افتاتي قال رئيس مجلس الجهة (الأصالة والمعاصرة)، بأنه يمكن لها أن تعارض، في إشارة إلى إمكانية تصويتها برفض هذه النفقات، غير أنها ألحت على أنها عندما تعارض فهي تعلل معارضتها من خلال النقاش الذي ستثيره، “عند التطرق للنفقات بابا بابا.”

واستدل بعيوي للدفاع عن رأيه أن النقاش تم على مستوى لجنة المالية التي تعتبر أفتاتي عضوة بها، غير أن هذه الأخيرة تشبثت مرة أخرى بأحقيتها في التداول في ذلك داخل المجلس. من جانبهما حاولا كل من محمد توفيق و عبد الله هامل عضوي المصباح إقناع الرئيس بالتطرق للنفقات في الجزء الأول قبل المرور إلى مناقشة الجزء الثاني (الفائض) لكن الاغلبية العددية للفريق المسير حالت دون فرض وجهة نظر المصباح.

وتساءل محمد توفيق عن مدى ملاءمة الطريقة التي عرض بها الرئيس مناقشة والمصادقة على الميزانية، والتي جاء بها في ورقة مكتوبة، هي نفسها الطريقة التي ينص عليها القانون التنظيمي المتعلق بالجهات. استمرار الجدل بين فريق المصباح ورئاسة المجلس دفعت محمد ملحاوي، رئيس فريق العدالة والتنمية، إلى إعلان انسحاب الفريق من هذه الدورة على أساس انتظار إصدار بيان في الموضوع.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5