ads980-90 after header
الإشهار 1

إن كنت ناسي أفكرك…

أسامة الخليفي

الإشهار 2

وأنا أتابع آخر التطورات التي يعيشها المشهد السياسي المغربي، وكذلك الإقليمي، خصوصا أحداث السودان ومصر واستمرار الاحتجاجات في جارتنا الجزائر، وتحدي المحتجين لتهديدات الجيش في الآونة الأخيرة، تذكرت الشهور الأخيرة قبل انطلاق الربيع الديمقراطي في نسخته المغربية تحت شعار “الحرية ، الكرامة و العدالة الاجتماعية”.

انطلقت حركة 20 فبراير سنة 2011 ، والتي هي امتداد لحركات النضال الديمقراطي بالمغرب، بعد المراجعات التي عرفها مشاهدها السياسي والانقلاب على ما يسمى الانتقال الديمقراطي، وكذا توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.

إن ما نعيشه اليوم، يشكل ردة خطيرة من شأنها أن تعصف بكل المكتسبات التي حققها المغرب إبان 2011، والتي جاءت في سياق حالة من الغليان كانت تعيشها منطقتنا، وقد تجاوز المغرب تلك المرحلة بسبب نضج شباب الحراك والإرادة السياسية لأعلى سلطة في البلاد.

لكن، الآن أصبحنا نعيش انقلابا ثانيا على مكتسبات 2011 بعد الانقلاب على المنهجية الديمقراطية سنة 2002، وهذا من شأنه إدخال المغرب في مستقبل مجهول، خصوصا وأننا نعيش في عالم أصبح التكهن بمستقبل أمر في غاية الصعوبة، إن لم نقل مستحيلا.

لذلك، وجب على الجميع الوقوف في وجه من يريد العبث بالاستقرار عن طريق تمييع المشهد السياسي وبلقنته، وكل من يحاول إفراغ الأحزاب السياسية من محتواها، هذا من شأنه إضعاف الدولة وإدخالها في مواجهة مباشرة مع الشعب في غياب لمؤسسات الوساطة .

على الجميع الانضباط لحدود اختصاصاته ومسؤولياته، بعيدا عن توظيف السلطة وأجهزتها للتحكم في المستقبل السياسي وحشر نفسها في صراعات سياسية داخلية للأحزاب أو بين الفرقاء السياسيين بعيدا عن دورها المتمثل في الحياد الإيجابي والسهرعلى تطبيق القانون.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5