ads980-90 after header
الإشهار 1

المهدوي يعلن الدخول في إضراب عن الطعام

الإشهار 2

أعلن الصحافي المعتقل، حميد المهدوي، أمس الجمعة، دخوله في إضراب عن الطعان حسب بلاغ له.

وسلم المهدوي إدارة المؤسسة السجنية “تيفلت 2” التي يتواجد فيها رسالتين، واحدة لمدير المؤسسة والثانية لوكيل الملك يخبرهما عزمه دخول في إضراب عن الطعام.

وفيما يشبه التأنيب لرئيس المجلس الوطني للصحافة، يونس مجاهد، قال المهدوي: “الغريب والعجيب هو أن الصحفيين الدوليين يراسهم صحفي مغربي، يعجز عن الدفاع عن ابن جلدته فكيف سيدافع عن الصحافين في العالم؟؟”.

وعلل ذات البلاغ، أسباب هذه الخطوة كونها تأتي بعدما “استنفذنا كل المسالك والمساطر القانونية”، جراء “منعه من العلاج والمستشفى والدواء منذ شهور.”

ووجاء في بلاغ المهدوي: “سجل يا تاريخ أن الفصل 23 من الدستور يقول” يتمتع كل شخص معتقل بحقوق أساسية وبظروف اعتقال انسانية”. سجل ياتاريخ أن صحفي مهني يتناول طعامه الرديء في وضعية قرفصاء كالقط فوق صفحة جريدة على الأرض في مشهد يعود للقرون الوسطى. الطاولة ممنوعة، الكرسي ممنوع وحتى التفسير ممنوع. سجل يا تاريخ أن ثلات قيادات بارزة في المجلس الوطني لحقوق الانسان زاروا الصحفي المهدوي في محبسه قبل شهور واطلعوا على حالته الصحية واكتفتوا برسم صورة غضب على وجههم وبعدها ولم يُحرك ساكنا في الملف.”

وعاد المهدوي في بلاغه إلى الحديث عن محاكمته كصحفي مهني بتهمة وصفها ب”السريالية”، وهي “إدخال وهي دبابة من روسيا للمغرب عبر سبتة.”، يضيف بلاغ المهدوي.

كما آخذ المهدوي الوكيل العام للملك لما قال إنه عدم التزامه “بإحضار المتهم الرئيسي ولا حتى تحريك مذكرة بحث دولة في حقه” بعد مرور 14 شهرا.

كما أورد البلاغ، مؤاخذات على القاضي الطفلي  الذي “منع المهدوي من الكلام والدفاع عن نفسه ولا حتى الاستماع للمكالمات التي هي أصل المتابعة.”

وشدد على أنه “مسجون  ظلما وعدوانا لا يسمح له لا بالعلاج ولا الكشف عند الطبيب سجل يا تاريخ أن اسم قاضي تحقيق في ملف شرطي الذي أعدم شاب وشابة في مدينة الدار البيضاء هو نفس قاضي التحقيق في ملف الصحفي المهدوي، غير أنه أحال الآخرين في الملف الأول على ابتدائية عين سبع بينما أحال ملف المهدوي على غرفة الجنايات.”


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5