ads980-90 after header
الإشهار 1

نقطة نظام

أسامة الخليفي

الإشهار 2

يستمر العبث السياسي في مغرب عرف طيلة العشرين سنة الماضية تحولات سياسية واجتماعية، مرورا بالتناوب التوافقي إلى مرحلة العدالة الانتقالية ثم الحراك الاجتماعي سنة 2011، وما رافقه من إصلاحات سياسية ودستورية.

لكن، للأسف، في ظل كل هذه التحولات السياسية والاجتماعية ظلت نتائجها محدودة في اعتقادي لعدة أسباب، كون جزء من الفاعلين السياسيين في المغرب لم يعودوا قادرين على تحليل الواقع ومواكبة التطور المجتمعي في ظل المتغيرات داخليا أو إقليميا، كما أن جزء آخر لم يستسغ كل المطالب سواء الشعبية أو من أعلى هرم السلطة التي مافتئت تدعو إلى تخليق العمل السياسي، بعيدا عن الريع والفساد الذي أصبح معيقا حقيقيا للتنمية والديمقراطية.

إن التغيير الذي ننشده لن يتأتى إلا بإرادة سياسية حقيقية من طرف الدولة، وذلك عبر القطع مع ممارسات الماضي من تدجين الأحزاب و التدخل أجهزتها في الصراعات الحزية الداخلية ، والتزام الحياد الإيجابي عبر التطبيق الصارم للقانون حفاظا على دور الأحزاب في بناء دولة الحق و القانون. و كذلك قيام التنظيمات السياسية بدورها الدستوري كمؤسسات للوساطة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5