ads980-90 after header
الإشهار 1

قطر تدخل على خط الحراك الجزائري: مثقفون ينساقون نحو “الجزيرة” وآخرون يتحركون لردع التدخل الأجنبي

إعداد: هشام زهدالي

الإشهار 2

بدأت تظهر بعض خفايا محاولات الاستثمار القطري في الحراك الجزائري، بعد تسريب إعلامي لبرقية موجهة من السفارة القطرية في الجزائر مؤخرا إلى وزارة الخارجية في الدوحة حول “منح تأشيرة مستعجلة لشخصيات سياسية” جزائرية.

إلى ذلك وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، حرص الإعلام القطري على استضافة معارضين استغلوا المنبر الإعلامي (الجزيرة ) للتهجم على الجيش الجزائري واتهموه بقيادة “انقلاب عسكري في البلاد”، وطالبوا الجزائريين صراحة بـ”مواجهته”.

وتكون البرقية المؤرخة في 21 يوليوز الماضي والموقعة من ظرف القائم بالأعمال في سفارة قطر بالجزائر، قد فضحت التحرك القطري الخفي لخلط أوراق الأزمة السياسية في الجزائر، عبر أذرعها الإعلامية في الدوحة.

وفي فقرتي البرقية، اتضح أن ضيوف القناة معروفين بموافقهم الراديكالية “جاء بأمر من الخارجية القطرية”.

وجاء فيها “نفيدكم أنه طبقاً لتعليمات معاليكم، تم تفعيل إصدار منح تأشيرة مستعجلة لشخصيات سياسية جزائرية، متمثلة في فضيل بومالة وكريم طابو ومحند راقاس حسب معلومات مرفق البرقية “المستند 2″، المعمول بها طبقاً لحكم مرفق من البرقية “المستند 1″، الصادر عن معالي وزير الخارجية سنة 2014”.

وأضاف القائم بأعمال السفارة القطرية بالجزائر في رسالته الموجهة إلى الخارجية القطرية “حيث سيتم إصدار التأشيرة بصورة فورية لمدة شهر قابلة للتمديد بعد اجتياز الفحص الطبي طبقاً للإجراءات المقررة في حكم المادة (3) من القانون رقم (14) لسنة 2008، بتنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم، مع مراعاة تطبيق الشروط اللازمة لمثل هذا النوع من التأشيرات”.

أنه في الأسابيع الأخيرة، لاحظ الجزائريون التغير في سياسة قناة الجزيرة تجاه الأزمة السياسية في بلادهم التي تعيش حراكا منذ 22 فبراير الماضي، وهي التغطية التي أجمع كثير من الجزائريين على استهجانها ووصفوها بـ”العمل الإرهابي وتبني وجهة نظر أطراف مشبوهة”.

يذكر، وفي مواجهة هذا “الامتداد” القطري إلى الرقعة الجزائرية، بادر مثقفون جزائريون، إلى إنشاء لجنة ضد التدخل القطري الفرنسي في الشأن الجزائري، تحت وسم “لجنة الدفاع عن الجزائر”، مستحضرين التجربة القطرية مع الجزائر خلال فترة ما يعرف بالعشرية السوداء التي آلمت الجزائر في مقابل استثمار قطري خلالها زاد من تأجيج الأوضاع في البلد الجار.

في هذا السياق، أصدرت لجنة “الدفاع عن الجزائر” بيانًا ضد ما وصفته بـ”التآمر القطري” الذي يلجأ إلى اختطاف أحلام الشعوب وتحويلها إلى مآسٍ من قِبَل “قراصنة متمرسين”، منددةً بالنهج الذي تمارسه قناة “الجزيرة” القطرية في نشر الفتنة والأحقاد، وزجَّت بالشعوب في حروب طاحنة، قائلةً: إن قناة (الجزيرة) ومِن ورائها قطر استثمرت في الجزائر في فترة التسعينيات، وجنَّدت كتائب الموت؛ لتعيث في الجزائر تدميرًا وإرهابًا وقتلًا وترويعًا، واليوم تعود قطر مدججة بالأموال والدجل والمكر؛ إذ ركب بعض الشخصيات موجة الحراك وجعل من قناة المغاربية قلعةً للحالمين بالتغيير قناة المغاربية التي تبث من باريس بعد أن كان مقرها لندن، تُشرف عليها شخصيات جزائرية معارضة؛ منها أسامة مدني، نجل عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، الذي وافته النية منذ شهور في منفاه بالدوحة”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5