ads980-90 after header
الإشهار 1

بنشماس يتهم وسط عاصفة اجتماع طنجة: جهات” تقف وراء “المستقبل”

الإشهار 2

بات الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في موقف لا يحسد عليه، في ظل وجود “زعامات” حزبية اصطفت داخل تيار المستقبل، داعية لعقد لقاء بمدينة طنجة يوم السبت 31 غشت الجاري، تحت يافطة “اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني 4 للجرار”.

وتبرأ بنشماس “من أي دعوة أو لقاء خارج المقتضيات القانونية للحزب، ونعتبر بأن الدعوة إلى عقد لقاء باسم حزب الأصالة والمعاصرة يوم 31 غشت الجاري بطنجة لا يخضع لأي أساس قانوني أو تنظيمي.”

إلى ذلك، عبر بلاغ أصدره أمس باسم الأمانة العامة للحزب، وموقعا باسمه، عن كون “الدعوة المذكورة لا تستند على أية شرعية قانونية، أو تنظيمية، أو سياسية”.

واتهم بلاغ بنشماس، الدعوة كونها “تندرج في سياق المحاولات الفاشلة الهادفة إلى المس بالمؤسسات الحزبية وبقواعد العمل الحزبي، وبمصداقية الممارسة السياسية. وهي المحاولات التي تكشف، مرة أخرى، رغبة الجهات التي تقف من ورائها، والأشخاص الذين يدبرونها، في تأزيم الجسم الحزبي والسطو على مؤسساته والدوس على قوانينه وأعرافه وقيمه بعقلية لا علاقة لها بأخلاقيات وضوابط ومسلكيات العمل الحزبي الذي تؤطره القوانين الجاري بها العمل في بلادنا، وكذا النظامين الأساسي والداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة.”

واحتمى بالسلطات، بعد أن ذكر “السلطات الإدارية المختصة بقرار وزير الداخلية رقم 3136.11 الصادر في 12 من ذي الحجة 1432(9نونبر2011)، بالجريدة الرسمية عدد 5994، و”المتعلق بتحديد شروط وكيفيات استعمال القاعات العمومية التابعة للدولة من لدن الأحزاب السياسية في إطار ممارسة أنشطتها”. معتبرا أن “أي مساس بمضمون هذا القرار لا يشكل مساسا بنص وروح القانون فقط، بل يشكل سابقة خطيرة من شأنها التطبيع مع حالات الفوضى والتسيب واللامسؤولية في علاقة الأحزاب بالدولة، ويعتبر، بالنتيجة، مساسا بمصداقية المؤسسات وسمعتها.”


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5