ads980-90 after header
الإشهار 1

تارودانت: جريمة متكاملة الأركان، من سيحاسب هؤلاء المسؤولين…!؟

الإشهار 2

تعيد كارثة ملعب تارودانت، مساء أمس الأربعاء، 28 غشت، سؤال المسؤولية والمحاسبة إلى الواجهة في هذا البلد التعيس.

مرة أخرى، تزهق أرواح، ليس كما شاءته الطبيعة، مثلما حاول أن يوهمنا به رئيس الحكومة، ولو إيحاء، وهو يتحدث خلال اجتماع المجلس الحكومي اليوم الخميس، مستحضرا “التقلبات المناخية”، فيما نأى بنفسه الحديث عن “تقلبات المسؤولية” في هذا البلد، فيما بدا أن الأمر واضح، ولا يحتاج حتى إلى تحقيق. إذ يتواجد الملعب على خارطة في إحدى نقاط  جغرافيا هذا الوطن، بينما تفتقت عبقرية المسؤولين هناك، كل المسؤولين، عن إنجازه فيما شطر منه امتد إلى داخل الواد… هذا هو العبث بعينه،  والجريمة بادية ومتكاملة الأركان.

من سيحاسب هؤلاء المسؤولين المتهورين الذين تسببوا في إزهاق أرواح بريئة؟؟؟ الاستهتار بالطبيعة وما قد تسببه من كوارث، وعدم تقدير المسؤولية وغياب الضمير الجمعي تجاه حماية صحة وسلامة المواطنين، اجتمعت كلها في من بنوا ملعب القرب لكرة القدم وسط وادي جارف، سواء الذين اتخذوا القرار أو الذين قاموا بالدراسة أو المقاول الذي تكلف بالبناء أو الجهة الممولة أو الذين دشنوا الملعب تحت تصفيقات المغفلين . كل هؤلاء يجب تقديمهم للعدالة لتقول كلمتها.

“أضواء ميديا”


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5