ads980-90 after header
الإشهار 1

التهرب الضريبي يحرم المغرب أكثر من 2.45 مليار دولار سنويا

الإشهار 2

كشفت معطيات تقرير جديد أصدرته منظمة أوكسفام أن المغرب يخسر أكثر من 2.45 مليار دولار سنويا كنتاج للتهرب الضريبي، في الوقت الذي وصل فيه معدل بطالة الشباب إلى أكثر من 42%.

وكشف ذات التقرير عن مظاهر انعدام المساواة في المغرب موضحا الاليات التي بإمكانها تحوي النظام الضريبي الى اداة أداة للحد من الفوارق الاقتصادية والاجتماعية. وجاء في التقرير، إن الفوارق الاقتصادية والاجتماعية في المغرب هي نتاج لسياسات عمومية غير ملائمة تستجيب لإملاءات المراكز المالية الدولية.

وحسب التقرير، إنه يلزم لموظف يتقاضى الحد الأدنى من الأجور 154 سنة حتى يصل إلى ما يتقاضاه ملياردير مغربي في 12 شهر، هذا الواقع يجعل المغرب من أكثر الدول اتساعا من ناحية الفوارق الاجتماعية ومن بين الدول المفتقرة للعدالة الاجتماعية على المستوى الدولي.

في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من 1.6 مليون شخص من الفقر والتهميش وانعدام الضرورات الأساسية، بلغ مجموع ثروة أغنى ثلاثة من أصحاب المليارات بالمغرب سنة 2018 إلى حوالي 4 مليارات و500 مليون دولار، بينما يعيش 4 ملايين و200 ألف شخص في الفقر، يضيف ذات التقرير.

ولتجاوز هذه الحالة القاتمة، طالبت منظمة “أوكسفام” الحكومة المغربية بتبني إجراءات إصلاحية على مستوى القطاع الضريبي، من أجل المساهمة في تقليص الفوارق الاجتماعية التي يعرفها المغرب . وجاءت دعوة المنظمة بعد صدور تقرير صندوق النقد الدولي، في 16 يوليوز الجاري، بعد أن حذر من أزمة تفاقم الفوارق الاجتماعية في المغرب، خصوصا وأن عدد الفقراء ارتفع بشكل مهول خلال العقد الأخير، وهو ما يجعل من جهود الحد من “اللاعدالة الاجتماعية” أمرا ضروريا وحتميا.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5