ads980-90 after header
الإشهار 1

دخلت ردهات المحاكم البلجيكية: تحرش جنسي بطله دبلوماسي مغربي

الإشهار 2

دخلت قضية تحرش جنسي بأستاذة مغربية في بلجيكا قبل دبلوماسي مغربي في بروكسيل، ردهات المحاكم البلجيكية.

وحسب ما تداولته أوساط من الجالية المغربية في بلجيكا، بقضية تحرش جنسي بطله مسؤول في السفارة المغربية في بروكسيل، والتي لم تخف تخوفاتها من تمتعه بالحصانة الدبلوماسية، في حين لا زالت وسائل الإعلام المحلية تتحرى في هذه القضية لأجل الكشف عن المزيد من تفاصيلها.

ودخلت جمعيات ومنظمات المجتمع المدني المغربية على خط هذه القضية، للضغط على السفارة لأجل معاقبة المسؤول عن هذه الفضيحة، وإعادته إلى المغرب.

وفي بعض تفاصيل هذه القضية، يتعلق الأمر بأستاذة للغة العربية تعمل لفائدة مؤسسة الحسن الثاني لأجل تدريس أبناء الجالية المغربية في بلجيكا اللغة العربية في المساجد والمدارس القرآنية.

وحسب مصادر، فإن المعلمة، حينما توجهت إلى السفارة بناء على استفسارات إدارية، عاشت جحيما حقيقيا مع هذا المسؤول/الدبلوماسي، الذي أصر على دعوتها إلى ليالي رومانسية، وأمام رفضها المتكرر، حاول ابتزازها لأجل الحصول على مبتغاه، باتهامها كونها ترفض ارتداء الحجاب في المساجد والمدارس القرآنية التي تدرس بها، قبل أن ينتهي به الامر إلى التهديد بتسويد ملفها ووضع حد للعقد الذي يربطها بالمؤسسة التي بعثتها للاشتغال في بلجيكا.

وبعدما توترت العلاقات، انتهى الأمر بالمعلمة اللجوء إلى المحاكم البلجيكية، فيما انتظم المجتمع المدني بعدما شكل لجنة للدفاع عنها في قضية ألقت مرة أخرى الضوء على ظروف اشتغال المدرسين الذين ترسلهم مؤسسة الحسن الثاني للعمل في قطاع التدريس في الخارج.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5