ads980-90 after header
الإشهار 1

أمينة خباب

الإشهار 2

عاد اسم “جندية الخفاء”، أمينة خباب، إلى الأضواء، ليكشف بعضا من زيف الأطروحة التي يحملها الإسلام السياسي، عبثا، حول العفة واللباس المحتشم والأخلاق…

العودة جاءت عبر ما حفلت به مواقع التواصل الاجتماعي من تعليقات على جديد البرلمانية والقيادية في البيجيدي، آمنة ماء العينين، مستحضرة، على سبيل التذكير، بما كان قد جرى لأمينة خباب، ذات مرة وأمام أنظار المغاربة، من مكر إخواني سرعان ما سيكشف زيفه، وكأنهم يقولون: إن ذاكرة المغاربة لا تنسى…

قبل أكثر من عقد من الزمن، حين هاجم البرلماني عبد الإله بن كيران أمينة خباب بينما كانت تقوم بعملها الإعلامي، من داخل مجلس النواب وأثناء إحدى جلساته بسبب ما اعتبره لباسها غير المحتشم، قبل أن يتحدث إلى رئيس الجلسة حينها حول إن كان “برلماننا يتوفر على قانون يشترط شكلا معينا من اللباس قبل الدخول إليه”، ومحاولا “توجيه”، انتباه رئيس الجلسة إلى هذا الموضوع (….!)، حسب ما صرح به بن كيران نفسه في إحدى حواراته.

حينها، أمينة خباب التي صدمت من هذا الموقف، لم تفهم “إطلاقا ما حدث، حين هاجمني النائب عبد الإله بن كيران من حزب العدالة والتنمية، كنت منشغلة بعملي، وفاجأني بأمره العجيب بمغادرة القاعة وإيقاف التصوير”.

والذي كان قد أزعج بن كيران حينها، لم يكن سوى ال”تيشورت” الذي كانت ترتديه أمينة خباب، والذي يبدو أنه رأى فيه ما يعتبره إخلالا بالحياء الواجب للبرلمان…

بالنسبة لأمينة خباب كان الرد خلال إحدى تصريحاتها حينها “أنا أشتغل دائما بسروال “الجنيز” والـ”تي تيشورت”، هل يعقل أن أحمل كاميرا تزن 4 كلغ وأصور الحرائق والفيضانات والتجمعات الشعبية بالجلباب، هذا مستحيل وغير ممكن وأمر مضحك..”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5