ads980-90 after header
الإشهار 1

الجريمة كما تلقاها أقرباء الضحيتين: رجاء لا تشاهدوا الشريط المرعب…!

الإشهار 2

تم إرسال المئات من الصور المرعبة والرهيبة لعملية قطع رأس أو جزء للسائحتين الضحيتين الاسكندنافيتين، النرويجية مارين أولاند (Maren Ueland)، والدانماركية لويزا جيزبيرسن (Louisa Vesterager Jespersen) مباشرة إلى والدتيهما من قبل أفراد المجموعة الإرهابية والموالين لداعش.

كما تم إرسال صورة مجزأة وغير مراقبة للضحية النرويجية التي جز رأسها، إلى أمها عبر فايسبوك، ما أحدث رعبا لها ولأصدقاء الضحيتين كما لدى عموم الناس… في حين، رفعت نداءات إنسانية لأجل ثني الناس عن مشاهدة شريط الفيديو المفزع.

ومن بين تلك النداءات، نداء للممثلة والكاتبة والمنتجة البريطانية، فانيسا بايلي، عبر تغريدة لها بموقع “تويتر” دعت إلى التوقف عن مشاهدة الفيديو ولقطاته البشعة والوحشية.

وغردت فانيسا بيلي: “من فضلك، لا تشاهد الفيديو، تعرف ماذا سيحدث، إنك تعرف ماذا سترى، الفتاتان الغاليتان عند شخص ما وهما لحظاتهما الأخيرة، جردتا بشكل مروع من حياتهما، لا تمنح الشعور بالارتياح للوحوش، حفاظا على كرامتهم الفتاتين الجميلتين”.

استغراب لشكل تضامن “غريب” أبداه بعض المغاربة

واستغربت كاتبة مقال على صحيفة “ذا الصن”، البريطانية شكل التضامن الذي أبداه بعض المغاربة حين قاموا بإرسال بعض الصور المرسلة إلى الأم وهم يعتقدون انهم يقدمون العزاء، إلا أنها بدت “محاولة غريبة لتقديم تعازيها، إذ إنه يتم تصوير الصور المروعة لعملية القتل وترويجها على الشبكات الاجتماعية”.

تغريدات ولقطات الفيديو المفزعة

وغرد مراسل “نيويورك تايمز”، روكميني كاليماشي: “أكد مسؤول أوروبي مقرب من التحقيق أن إرسال فيديو قطع الرأس عن طريق رسالة خاصة إلى أصدقاء الفتاة الدنماركية التي قتلت على يد المجموعة الإرهابية، والذين يبدو أن لديهم ملفات تعريف مغربية لازالت موضوع تحقيق أمني”.

وتظهر الصور المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، فتاة تبدو على أنها الضحية النرويجية، جيزرسون وهي تصرخ، بينما يقطع رجل عنقها بما يبدو أنه سكين مطبخ.

صراخ” إرادة الله”… !

في إحدى لقطات الفيديو، يسمع صراخ القتلة: “هذه هي إرادة الله”، كما تسمع العبارات: “هذا هو الانتقام لإخواننا بالهجين في سوريا؛ هذه هي رؤوسكم، أعداء الله”، في إشارة إلى معقل الدولة الإسلامية الذي استولت عليه قوات الجيش الأمريكي هذا الأسبوع.

مخابرات تؤكد صحة الفيديو وأخرى في الطريق

أول أمس، أظهر مقطع منفصل، على “تويتر”، الرجال الأربعة المشتبه بهم بقتل سائحتين يعلنون خلاله موالاتهم لزعيم داعش أبو بكر البغدادي، يما يظهر أحدهم يحمل سكينا على الخلفية علم أسود وأبيض.

تم التحقق من صحة الفيديو الثاني من قبل محللي الاستخبارات، غير أن السلطات لم تعلق بعد على الشريط.، لكن كلا من السلطات الدنماركية والنرويجية أكدتا على أن الفيديو الأول الذي يظهر قطع الرأس كان حقيقيًا.

وفي وقت لاحق، صرح مصدر أمني لوكالة رويترز للأنباء، يبدو أنه تم إنجاز شريط الفيديو خارج المكان الذي تم فيه  العثور على جثتي السائحتين.

ويوم الخميس، ألقت الشرطة القبض على ثلاثة مشتبه بهم بينما كانوا يحاولون الفرار على متن حافلة وهم يخفون سكاكين كبيرة ومقاليع تحت مقاعده داخل الحافلة.

وأمس الجمعة، تم توقيف 9 آخرين، على الرغم من التصريحات السابقة من كون البحث عن مشتبه بهم آخرين قد توقف.

القتلة بالأسماء

وقام مسؤول بتسمية ثلاثة من المشتبه بهم بعد اعتقالهم أثناء محاولتهم مغادرة مراكش، وكانوا يخبؤون السكاكين والمقاليع تحت مقاعدهم أثناء محاولتهم الفرار من مراكش.

عبد السلام أجود، من مواليد 1993، يونس أوزياد، من مواليد عام 1991، ورشيد أفتاتي، من مواليد 1986، كما تم تحديدهم من قبل وكالة الأسوشيتد برس.

ووصف شقيق المشتبه به الرئيسي، يونس، أخاه بأنه “أمي” وبكوه عاطل عن العمل لم يتمكن من العثور على وظيفة، فيما يعتقد أنه أول من تم إلقاء القبض عليه بعد مغادرته، تاركًا بطاقته الشخصية في مكان الحادث.

الشقيق، الذي رفض ذكر اسمه وتم تصويره من الخلف فقط، صرح كيف أنه تم غسل دماغ أخيه من قبل المتطرفين.

وقال لصحيفة “ميل أون لاين”: “كان أخي مجرد شاب مثل أي شخص آخر، ثم كان أصبح بلحية وصار متدينا”.

“إن أول شيء يجب أن تعرفه هو أنه أمي، وهذا يعني أنه من السهل على المجرمين التأثير عليه كما يشاؤون”.

وأضاف أن شقيقه بدا “طبيعياً” خلال الأيام التي سبقت الاغتيال، قائلاً: “الله وحده يعلم ما الذي تأثر به”. يجب على الشرطة أن تسيطر على هذه الخلايا، يجب أن تسيطر عليها في جميع أنحاء البلاد لأنها تغسل أدمغة إخوتنا وأطفالنا “.

نشرت الشرطة المغربية صورة لهذه الأسلحة التي حاول المشتبه بهم إخفاءها تحت مقاعدهم في الحافلة.

إقامة الضحيتين في فندق عادي بمراكش

قبل رحلتهما نحو مشارف توبقال، أمضت مارين ولويزا أسبوعًا في فندق عادي في قلب مدينة مراكش، ما زاد من شكوك ترصد قاتليهما من المدينة.

لكن صور كاميرات المراقبة المثبتة على بعد 600 مترا من مكان خيمتهما، أظهرت ثلاثة أشخاص وهم يغادرون على الساعة 3  من صباح الإثنين الماضي.

وقال مصدر إن المشتبه بهم كانوا يخيمون في نفس منطقة القتل، و”رأى الشهود المجموعة أثناء الليل وهم يشقون طريقهم باتجاه المخيم”.

رسالة حب إلى لويزا

كانت لويزا مهووسة بحب الأنشطة على الهواء الطلق، وكان حلمها أن تصبح في يوم من الأيام مرشدة محترفة.

على جداره بموقع فيسبوك، “رسالة من القلب”، يدونها الصديق السابق للويزا، إلى روح صديقته التي ذهبت سدى ضحية قتل إرهايي وحشي: “عزيزي لولو، رائعة، رائعة، مليئة بالطاقة…”

وواصل: “لا أعرف عدد المرات التي ذهبنا فيها في رحلة معًا، وأستدير، وتختفين عني، لأني لكي أجدك بعيدة ورائي فلأنه كان عليك رؤية زهرة جميلة عن قرب أو منظر أو أي شيء لا يبدو للناس العاديين جديرا بالملاحظة.  لقد رأيت الجمال في تفاصيله الدقيقة”.

هذا الصديق كان قد انفصل عن الراحلة غدرا لويزا الصيف الماضي، إلا أنهما استمرا في طريقة صداقتهما وظل بالنسبة للويزا “صديقًا أفضل”.

وأضاف: “لقد قمت بجولة عبر العالم كما كنت دائما تفعلين، لم يحدك الخوف من كل مخاطر العالم. فعلت ما تريدين وكنت صلبة”.

العثور على الجثتين

تم العثور على جثثهما بالقرب من خيمتهما في مكان منعزل، من قبل سياح فرنسيين على بعد ساعتين سيراً على الأقدام من قرية إمليل، حيث غالبًا ما يغادر ممارسو رياضة المشي لمسافات طويلة إلى جبل توبقال في جبال الأطلس.

أضواء ميديا – وكالات


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5