ads980-90 after header
الإشهار 1

محمد بنعيسى آيت الجيد

الإشهار 2

حتى وهو في قبره، محمد بنعيسى آيت الجيد،  الطالب اليساري والحقوقي القتيل غدرا، في الشارع العام، وضحية العنف الدموي للإسلام السياسي، وبعد 25 سنة من الغياب، يعود إلى الأضواء، رغم عناد بعض الأحياء على طمس الحقيقة في قضية مقتله.

آيت الجيد، تحت الأضواء، بحثا عن الحقيقة حول ظروف قتله من قبل فرقة ملتحية كان ضمنها قيادي حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين في فاس في فبراير من العام 1993.

في زحمة مغرب كان منشغلا بالانتقال الديمقراطي، مرة والتهيؤ لتجميع ملفات سنوات الرصاص، انفلتت بعض التفاصيل في محاكمة، قيل إنها كانت أمرا مقضيا، إلا أنها بدت وكأن بعض تفاصيلها الدقيقة انفلتت منها في زحمة مغرب سياسي قبل أكثر من عشرين سنة..

أيضا، يعود محمد بنعيسى آيت الجيد، إلى الأضواء، تزامنا مع تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ومع ذكرى اغتيال الشهيد عمر بن جلون من قبل عصابات مماثلة تمثل الإسلام السياسي القاتل، إنها بحق أيام عودة الشهداء… إلى الأضواء.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5