ads980-90 after header
الإشهار 1

عبد العالي حامي الدين

الإشهار 2

بدا القيادي الإسلامي لحزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، هذه الأيام وكأنه منزويا في مجال ضيق. وحتى وهو في رحاب البرلمان في مجلس المستشارين، لا يكاد فعل شيء إلا رفع يده أو إيماءة في اختصار للإشارة، وهو الذي تكلم كثيرا عن الديمقراطية والملكية البرلمانية وعن القصر ولم يترك موضوعا إلا وخاض فيه…

ظلال آيت الجيد تؤرقه، والفكر شارد في كيفية رد دين  قديم يعود إلى 25 سنة.

هو الذي كانت ترشحه بعض قيادات المصباح لخلافة بن كيران على رأس الحزب الإسلامي، وهو الذي وصل به لغو الكلام إلى “التنظير” حول الملكية، وما يصلح لها وما لا يصلح، في تناسي للأصول التي سهلت له أمر حزبه وأمره، بعد رسالة بن كيران الشهيرة الموقعة باسم الخادم المطيع لإدريس البصري أنجبت حزبه، أو عن طريق التبني من محتضن الإسلاميين منذ مقتل الشهيد عمر بن جلون، عبد الكريم الخطيب، الذي زفر لهم الوعاء قبل أن يغير جلدته/ إسمه إلى العدالة والتنمية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5