ads980-90 after header
الإشهار 1

الطلبة المغاربة أكبر المتضررين: استياء طلابي على رسوم الدراسة في فرنسا

الإشهار 2

بررت مديرة المعهد الفرنسي في المغرب، سيليلبا شوفريي كولاكو، اليوم، الأربعاء، الزيادة في رسوم الدراسة بالنسبة للطلبة الأجانب في فرنسا التي أقرتها الحكومة الفرنسية، بانها ستمكن من تحسين ظروف استقبالهم، إلا أن القرار الفرنسي سيشكل ضررا كبيرا بالنسبة للطلبة المغاربة على الأخص.

القرار الحكومي

ويتعلق الأمر بقرار الحكومة الفرنسية الزيادة  في رسوم الدراسة بالجامعات الفرنسية بالنسبة الطلبة الأجانب الذين يتوافدون عليها.

ويتوافد على الجامعات الفرنسية نحو 80 ألف طالب من الدول المغاربية، فيما يتصدر الطلاب المغاربة قائمة الطلاب الأجانب في فرنسا ويليهم الطلبة الصينيون.

واعتبر قرار الزيادات التي وصفت ب"الصاروخية" ماسا بفئة كبيرة من الطلبة الراغبين في متابعة دراساتهم بالجامعات الفرنسية.

وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد أوردت بداية الأسبوع الحالي، أن الحكومة الفرنسية سترفع رسوم الدراسة بجامعاتها مع تأكيدها رغبتها مع تأكيد في جذب المزيد من الطلاب من العالم، وبالموازاة، "تحسين"  سياسة التأشيرات وتقديم المزيد من المنح الجامعية.

إلى ذلك، ذكرت وكالة "فرانس بريس" أن الطلاب غير الأوربيين، والمقدر عددهم بنحو 100 ألف طالب حالياً،  سيكونون مجبرين على دفع  الرسوم ذاتها التي يدفعها الطلاب الفرنسيون، أي 170 يورو (نحو 200 دولار أميركي) سنوياً لدراسة الإجازة، و243 يورو للأستاذية (ماستر)، و380 يورو للدكتوراه.

وبداية من السنة الجامعية 2019-2020، سيكون عليهم دفع 2770 يورو (نحو 3000 دولار أميركي) للإجازة، و3770 يورو للماجستير والدكتوراه، بحسب الحكومة، ما يمثل «ثلث التكلفة الحقيقية» للطالب الأجنبي بالنسبة للمالية العامة.

وستمكن هذه الزيادة  في رسوم الدراسة بالجامعات الفرنسية، خصوصاً من زيادة عدد المنح أو الإعفاءات من رسوم التسجيل التي سيستفيد منها «15 ألف طالب في الأشهر القادمة»، ويأتي هؤلاء أساساً من دول نامية (مقابل سذ7 آلاف حالياً).

وبحسب الحكومة، فإنه في نهاية المطاف، وباعتبار اتفاقات إعفاء أخرى، "سيتمتع طالب أجنبي من كل 4 بإعفاء أو منحة".

الطلاب المغاربة في أول القائمة

ويشكل القرار الفرنسي الجديد ضررا كبيرا للطلبة المغاربة باعتبارهم المتصدرين لقائمة الطلبة الأجانب في فرنسا سنة 2017، حسب أرقام نشرتها الوكالة الفرنسية للنهوض بالتعليم العالي والاستقبال والحركية الدولية.

وبلغ عدد الطلبة المغاربة بفرنسا 38002 طالب؛ منهم 43% من الطالبات خلال سنة 2016 -2017، أي بارتفاعٍ نسبته 17% مقارنة مع الفترة ما بين 2011 -2016.

ويليهم الطلبة الصينيون في الرتبة الثانية (28760)، ثم الجزائريون (26116 )، والتونسيون (12390).

وأضاف المصدر أن 11% من الطلبة الأجانب في الجامعات الفرنسية مغاربة (25669)؛ في حين يدرس 3570 طالباً مغربياً بمدارس التجارة، و4698 بمدارس الهندسة.

ويحتل المغاربة الرتبة السادسة ضمن طلبة الدكتوراه الأجانب في فرنسا بـ991 طالباً برسم الموسم الجامعي 2016-2017.

وتُظهر هذه الأرقام، التي نشرتها الوكالة الفرنسية للنهوض بالتعليم العالي والاستقبال والحركية الدولية (كامبوس فرانس)، أن فرنسا تظل وجهة جاذبة للطلبة الأجانب.

وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة ضمن بلدان استقبال الطلبة في العالم، وراء كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وأستراليا.

وخلصت "كامبوس فرانس" إلى أن 45% من الطلبة الأجانب بفرنسا ينحدرون من إفريقيا، و19% من الاتحاد الأوروبي، و16% من آسيا- أوقيانوسيا، و9% من أميركا، و4% من الشرق الأوسط.

النقابات الطلابية: إجراء غير مقبول

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، الإثنين 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2018: «ما زلنا بعيدين عن 8 آلاف إلى 13 ألف يورو التي يعتمدها جيراننا الهولنديون، وعشرات آلاف الجنيهات في بريطانيا ومعظم الدول الأوروبية، دون الحديث عن الوضع في أميركا الشمالية».

وانتقدت النقابات الطلابية هذا واصفة إياه ب"غير المقبول"، وترى أن الزيادة في رسوم الدراسة بالجامعات الفرنسية من 170 إلى 3400 يورو "سوف تغلق أبواب التعليم العالي الفرنسي".

ومع استقبال أكثر من 300.000 طالب كل عام، تعتبر فرنسا رابع دولة مستضيفة للطلاب الأجانب، لكنها شهدت انخفاضاً بنسبة 8.1%.بين عامي 2010 و2015.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5