ads980-90 after header
الإشهار 1

محمد الغراس

الإشهار 2

أين محمد الغراس؟ الكثيرون لا يملكون الجواب. كاتب دولة مُكلف بالتكوين المهني لا نرى له أثراً وشبه غائب تماماً، في الوقت الذي يولي فيه الملك محمد السادس اهتماماً غير مسبوق لقطاع التكوين المهني ويدعو إلى الرفع من جودته وظروف تكوين الطلبة.

قبل شهر فقط، ترأس الملك جلسة عمل لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية، لكن لم نسمع الوزير الشاب يتحرك من أجل تطبيق رغبة رئيس الدولة في تأهيل الشباب لولوج الشغل والاندماج المهني بشكل جيد.

فمنذ يناير الماضي، تاريخ تعيين الغراس كاتباً مكلفاً بالتكوين المهني، ارتفعت مطالب موظفي القطاع وعانى طلبته من تأخر المنح الدراسية إلى حد الساعة دون أن يتلقوا جواباً من مؤسساتهم، ورفعوا احتجاجهم إلى الوزير المعني لكن دون جدوى، فقط الآذان الصماء.

قطاع التكوين المهني له أهمية كبرى في إصلاح المنظومة التعليمية ويمكن أن يلعب دوراً في تكوين الشباب بمؤهلات مطلوبة للمساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد، وهو ما يجعل الغراس في وضعية “خارج التغطية” في الوقت الذي كان مطلوباً منه أن يولي اهتماماً أكثر لقطاع يهم الشباب وهو القادم من وزارة الشباب والرياضة.

في حقيبة الغراس، ذي الأربعين سنة، مسار مهني لا يستهان به، فهو حاصل على شهادة الإجازة في مجال إدارة الأعمال بجامعة الأخوين سنة 1999، وماجيستير في التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي بجامعة كينوغ هي في كوريا الجنوبية، وشغل مناصب عدة، منها إطار في صندوق الإيداع والتدبير ومدير في وزارة الشباب والرياضة.

لكن قرابة عام على التعيين على رأس كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني لم يظهر أثر ولو صغيراً للرجل؛ وبذلك استحق بدون منازع أن يستقر في درك النازلين في بورصة هسبريس إلى حين.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5