ads980-90 after header
الإشهار 1

لبام يتغيب عن برنامج الجهة في الواجهة لمناقشة رفض التصويت على ميزانية جماعة وجدة

الإشهار 2

تغيب فريق الأصالة والمعاصرة عن  الحضور لبرنامج «جهة في الواجهة» الذي يبث مباشرة على أثير إذاعة وجدة الجهوية  انطلاقا من الساعة العاشرة والنصف صباحا حتى منتصف النهار من كل يوم خميس ، وهو  البرنامج الذي ينشطه الزميلين «حسين بيطاري » و«محمد بلاوي » وتمحور موضوع هذه  الحلقة  حول مستجدات التدبير الجماعي في ظل رفض التصويت على الميزانية  المالية لسنة 2017 ،هذا وكان حزب الاستقلال ممثلا بالمفتش الإقليمي للحزب «محمد  الزين» و «نورالدين محرر» عن العدالة والتنمية فيما غاب ممثل حزب الاصالة  والمعاصرة رغم توصله بدعوة رسمية من طرف إدارة الاذاعة اضافة الى حضور ممثلين عن  منتدى الشرق لمراسلي الجرائد الوطنية وعدة وجوه إعلامية اخرى.

وفي السياق ذاته وخلال أطوار النقاش  أكد «محمد الزين » مفتش حزب الاستقلال أن الأمور بالجماعة الحضرية تسير بشكل  عادي وطبيعي وأنه لا تأثير على مصالح المواطنين كما يروج له البعض حيث لم يسبق  لرئاسة المجلس أن توصلت بشكايات تتعلق بهذا الموضوع ، مشيرا في الوقت ذاته إلى  المنجزات الكبيرة التي أنجزتها الجماعة الحضرية لمدينة وجدة مع شركائها نتيجة  المجهود الكبير الذي يبدله الرئيس «عمر حجيرة» مستغربا في الوقت ذاته رفض حلفاءه  في المجلس الجماعي التصويت على الميزانية برسم سنة 2017 ، رغم أن اللجنة الساهرة  على إعداد الميزانية تتشكل غالبيتها من مستشارين عن حزب الأصالة والمعاصرة ،  وربط « محمد الزين » رفض التصويت بمحاولة الضغط على حزب الاستقلال قصد سحب الطعن  الذي تقدم به «عمر حجيرة» ضد حزب «الجرار»  على خلفية انتخابات سابع أكتوبر  الأخير معلنا ان التحالفات بين الحزبين تمت على المستوى المركزي ، حيث تم  الاتفاق على أن تعود رئاسة الجهة الشرقية لحزب الأصالة والمعاصرة فيما يحتفظ حزب  الاستقلال بالاستمرارية في رئاسة الجماعة الحضرية للمدينة الألفية ، كما تطرق  «محمد الزين» عن عدة قضايا تهم  التدبير اليومي للجماعة.

ومن جانب آخر أشار  «نور الدين  محرر» عن حزب العدالة والتنمية خلال معرض حديثه الى بعض العيوب التي شابت عملية  إعداد ميزانية سنة 2017 المتعلقة بجماعة وجدة ، وخاصة تلك المتعلقة بالضريبة على  المساحات الغير مبنية مستشهدا بشكايات بعض المتضررين من هذا الإجراء ، وبخصوص  رفض فريق المصباح التصويت على الميزانية قال :« نورالدين محرر» أن فريقه يتموقع  في المعارضة وأن الرفض لم ينطلق من فراغ بل جاء نتيجة عدة مشاورات ومناقشات داخل  الحزب كما تعودنا على ذلك كلما تعلق الامر بمواضيع مهمة تخص مصلحة المدينة  والمواطنين ، ولم يقف «نورالدين محرر» عند هذا الحد بل تطرق الى  مجموعة من  النواقص التي تشوب عملية المداخيل المالية للجماعة بخصوص بعض المرافق الكبرى  والتي شكلت على الدوام منبعا مهما لخزينة الجماعة ، حيث تناول التراجع المهول  للعائدات المحصل عليها من سوق الجملة للخضر والفواكه الذي لم تعد تتعدى فيه  المداخيل مبلغ 180 مليون سنتيم وهو عائد مالي هزيل مقارنة بعض بعض الجهة الشرقية  ، في الوقت الذي كنا نسعى فيه كفريق  الى الوصول الى رقم مليار سنتيم ، ولم  يفوت ممثل العدالة والتنمية الفرصة تمر دون الإشارة الى نقطة المسبح البلدي  والمقهى المجاور له ومحطة للوقود وملف حامات بنقاشور والكشك الذي تحول الى مجزرة  ، قبل ان ينتقل الى الحديث عن الفوضى التي تشهدها المدينة خلال الاونة الاخيرة  جراء الانتشار الواسع لظاهرة احتلال الملك العمومي من طرف ارباب المحلات  التجارية والمقاهي والباعة الجائلين وغيرها من المواضيع والاشكاليات التي يتخبط  فيها المجلس.

هذا وكانت تتخلل البرنامج مداخلة  مستمعي إذاعة وجدة الجهوية، اضافة الى مجموعة من الاسئلة التي تفضل بطرحها  الزملاء الصحافيين الذين حلوا على الاستوديو للمشاركة في هذا البرنامج الذي جمع  بين مكونيين سياسيين داخل منظومة الجماعة الحضرية لوجدة وغاب  المكون   الثالث


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5