ads980-90 after header
الإشهار 1

المعارض الجزائري كريم طابو يطلب تدخل الأمم المتحدة لإنقاذ الجزائريين: بلدنا أصبح…

في رسالة تحمل أكثر من مغزى حول الوضعية الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية في جزائر بات مستقبلها غامضا، طالب المعارض…
أضواء على مدار 24 ساعة
  • الدوخات، كما المصائب، لا تأتي فرادى…!

    مثل من يبحر أول مرة على ظهر مركب في عرض البحر، تصيبني دوخة كبيرة عندما أحاول أن أستكشف ما يريده المغاربة، وكيف يفكرون. الدوخة شعور لا يوصف بالكلمات: العقل لا يدرك حركة القدمين، فهما، في تقديره، ثابتين مثل عمودي كهرباء، أما الجسد دون سبب مقنع للعقل، فيحاكي سنبلة ترسم مع الريح رقصا محتشما في ذهاب وإياب لا ينتهيان. تبصر العين افقا لا يشبه أفق اليابسة. إنه أفق مائل. يحتار العقل: هل جسد الواقف فوق دكة سفينة ثابت أم متحرك؟ تتضارب المعلومات. نتيجة هذا الخليط هي الدوخة المقيتة وما يصاحبها من أعراض اشفق على قارئي من وصفها بالتدقيق. يناقش المغاربة، هواة نقاشات الرياضة وتوابعها، خيار شخص اسمه الزلزولي يحمل الجنسية الإسبانية، بعد أن قرر أن يلعب مع منتخب كرة قدم في بلاده، حيث عاش وتفوق في اللعب: إسبانيا. إنهم يحتجون. هو ناكر لأصله، يقول بعض منهم. إنها خيانة للوطن، يضيف آخرون. السبب هو أن هذا الشخص مزدوج الجنسية، إسباني ومغربي بحكم مسقط رأسه بمدينة بني ملال. جوقة كبيرة من هؤلاء المتكلمين ستنضم للراحلين نحو إسبانيا تحت جنح الظلام والخوف ورهبة الموت على متن قوارب تسمى عن حق، قوارب الموت. سيموت من قدر له أن يموت، والبقية الباقية ستفعل ما في وسعها لتحصل على بطاقة إقامة في إسبانيا، ثم جواز سفر يحمل جنسية إسبانيا. لن يلومهم أحد. البلد، هذا البلد، وليس إسبانيا، غارق في بطالة الشباب، والدولة، هذه الدولة، لا تأبه كثيرا للجانب الاجتماعي، ليس هناك تعويض عن البطالة ولا تطبيب مجاني وحتى ما تبقى من  التعليم المجاني تتلاشى جودته بسرعة مثل ضباب الصباح العابر. حرام على لاعب موهوب إسمه الزلزولي، حلال على قطيع جاهل، دون حرفة وليس له من هم سوى أن يصبح ممن يرضعون من ثدي الحماية الاجتماعية الإسبانية. هي الدوخة الكبرى في فهم ما يريده المغاربة، ما يوافق هواهم وما يغضبهم. الدوخات لا تأتي فرادى، تماما كما المصائب. بوادر موجة ثالثة من عدوى كورونا تبرق وترعد في الأفق، والحكومة تسابق الزمن لضمان أوسع قاعدة ملقحة بين السكان. معظم الناس سيحملون الدولة مسؤولية اكتظاظ اقسام الإنعاش ونقص فيتامين سي وغيرها من الأدوية في الصيدليات، معظمهم أيضا سيصر على تزيين عنقه بالقناع الواقي عوض وجهه. وفي طامة الطامات، سيمتنع كثيرون عن التلقيح لأسباب لا زالت غامضة. ثم سينزل هؤلاء و هؤلاء للشوارع والساحات العمومية للتصافح والعناق والتزاحم، وانتقاد فشل الحكومة في تدبير الأزمة الصحية. دوخة ما بعدها دوخة. من يبحر وهو يعاني من دوار البحر يتفاءل دوما ويمني النفس بقرب رسو المركب وانتهاء الرحلة. لا عزاء ولا أمل فقط لمن وجد نفسه محشورا مع ناس لا هم لهم سوى أن يفعلوا ما يثير العجب، والقلق والكثير من الدوخة. “لا أريدُ أن أقفَ مكتوفةً أمام كلّ هذا العَبث الموجُود في العَالم.. حسنا ما الذّي ستَفعلينهُ؟ سأَجلس.” نيكولو مكيافيلي (1469 – 1527) فلنجلس جميعا وننتظر، كما العادة.

  • المغرب وجها لوجه مع “أمنيستي” و”بيغاسوس” في أورقة الأمم المتحدة

    أصدر مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في دورته السابقة الـ48 بتاريخ 13 أكتوبر 2021، قرارا يحمل رقم 4/48، A / HRC/RES/48/4، معنونا بـ”الحق في الخصوصية في العصر الرقمي”، ومما جاء فيه أن المجلس يلاحظ بـ”قلق بالغ أن الأفراد والمنظمات الناشطين في مجال تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها، والصحافيين وغيرهم من العاملين في وسائط الإعلام، كثيرا ما يتعرضون، في العديد من البلدان، إلى المساس بحقهم في الخصوصية بشكل تعسفي أو غير قانوني، بسبب أنشطتهم… وأيضا إلى استخدام الأدوات التكنولوجية التي طورتها صناعة المراقبة الخاصة لحساب جهات فاعلة خاصة أو عامة لأغراض المراقبة، واختراق الأجهزة والنظم، واعتراض الاتصالات، والتدخل في الحياة الخاصة والمهنية للأفراد…”. وتعهدت جميع الدول، بعد هذا القرار، بأن “تمتنع عن استخدام تكنولوجيا المراقبة بطريقة تتنافى والالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك استخدامها على الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وأن تتخذ إجراءات محددة للحماية من انتهاك الحق في الخصوصية بوسائل منها تنظيم بيع أو شراء تكنولوجيا المراقبة ونقلها واستخدامها وتصديرها” (الفقرة ك.) يأتي قرار مجلس حقوق الإنسان، الذي يُعتبر التزاما دوليا لكل أعضاء الأمم المتحدة في سياق إعداد المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير لتقريرها المؤجل من الدورتين 47 و48 لمجلس لحقوق الإنسان، وفق مذكرة موجهة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة، خلال ولايتها المقدمة في أكتوبر 2021، تحت عدد A / HRC/48/37، وأن التقديم سيكون في الدورة 49 المقرر عقدها ما بين 28 فبراير 2022 إلى 1 أبريل 2022. المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير سبق لها أن نشرت تقريرا عامة بمناسبة الدورة 41 لمجلس حقوق الإنسان، في يوليوز 2019، تحت رقم A/HRC/41/35/Add.3، وجاء في الفقرة الـ19 منه، المعنونة بـ”مصنّعي الأسلحة”، كون “المغرب إلى جانب الجزائر وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وعمان، قد اقتنوا بشكل سري من أكبر شركات التسليح البريطانية المسماة BAE Systems، برامج المراقبة التكنولوجية الشاملة، وكون هذه الدول التي اشترت هذه البرامج التجسسية معروفا فيها انتشار انتهاكات حقوق الإنسان”، ووفقا لتحقيق سابق لإذاعة BBC البريطانية، والذي كشف هذه الانتهاكات في الحق في الخصوصية، فإن “هذه التكنولوجيا المتطورة جدا، يمكنها التجسس على عدد كبير من رسائل البريد الإليكتروني والهواتف المحمولة للأشخاص”. وللإشارة، فإن نظام الإجراءات الخاصة التابع لمجلس حقوق الإنسان ليس أول مرة يوجه ملاحظات باقتناء المغرب لبرامج خبيثة للتجسس، فقد سبق للمقرر الخاص المعني بالحق بالتظاهر والتجمع السلميين في مداخلة مشتركة مع المقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير، وذلك بمناسبة تقديم لتقريريهما أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته 41 والمؤرخ في 17 ماي 2019، تحت رقم/HRC/41/41A، أن سجلا أن المغرب، من بين دول أخرى كالبحرين وكازاخستان والسعودية والإمارات العربية المتحدة، “استخدم برمجيات التجسس التجارية، مثل تكنولوجيا الرصد (فينفيشر ) FinFisher، ومجموعة برمجيات التجسس (بيغاسوس = Pegasus)، لشن هجمات سيبرانية على الفاعلين في المجتمع المدني”، وأن “هذه الهجمات تسمح بقرصنة ومراقبة اتصالات الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين، وأيضا تحديد مواقعهم وأنشطتهم في الوقت الحقيقي”. وبالعودة إلى تحديات المغرب خلال الدورة المقبلة (49) لمجلس حقوق الإنسان، نجدها تتمثل في: أولا، أن المقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير هي السيدة إيرين خانIrene Khan، وهي الأمينة العامة السابقة لمنظمة العفو الدولية لأزيد من ثماني سنوات، ما بين 2001 و2009، ومعلوم أن منظمة العفو الدولية من بين المنظمات الدولية الرئيسية التي تتهم المغرب باقتناء أنظمة التجسس والمراقبة التكنولوجية، كما أن المغرب له توتّر كبير مع هذه المنظمة سواء من خلال منع فرعها بالمغرب من القيام بأنشطته الحقوقية أو عبر رفض دخول مراقبيها وباحثيها من أجل القيام بالتقصي أو الاستطلاع في مجال حقوق الإنسان في المنطقة، كما توجد حاليا دعاوي قضائية في عدد من محاكم الدول الأوربية التي رفعها المغرب ضد المنظمة في ما يتعلق بموضوع برنامج “بيغاسوس”. ثانيا، المغرب، الذي أعلن ترشحه لعضوية مجلس حقوق الإنسان، في الفترة الممتدة من 2023 إلى 2025، سيكون مطالبا بأن يستجيب وأن تتلاءم قوانينه وإجراءاته مع قرار مجلس حقوق الإنسان المذكور في أول المقال، أي قرار رقم 48/4 والمعنون بـ”الحق في الخصوصية في العصر الرقمي”…

ads300-250 insidecontent
ads after content






سياسية

مجتمع

إعلام

في دائرة الضوء

مال واقتصاد

منوعات